الحاج سعيد أبو معاش

153

فضائل الشيعة

وأعظم حرمتك على اللَّه ! واللَّهِ لَلمؤمنُ أعظم حرمةً منك ، لأنّ اللَّه حرّم منك واحدةً ، ومن المؤمن ثلاثة : مالَه ، ودمَه ، وأنّ يُظَنَّ به ظنَّ السّوء « 1 » . ( 8 ) وعنه عليه السلام قال : من آذى مؤمناً فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى اللَّه عزّوجلّ ، ومَن آذى اللَّه فهو ملعون في التوراة والإنجيل والزبور والفرقان « 2 » . ( 9 ) وعنه عليه السلام قال : مَثَل المؤمن كمثل ملكٍ مقرب ، وإنّ المؤمن أعظم حرمةً عند اللَّه وأكرم عليه من مَلَك مقرّب ، وليس شيء أحبّ إلى اللَّه من مؤمنٍ تائبٍ ومؤمنةٍ تائبة ، وإنّ المؤمن يُعرَف في السماء كما يُعرِف الرجل أهله وولده « 3 » . ( 10 ) وعن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّ اللَّه فوّض إلى المؤمن الأمورَ كلَّها ولم يفوض إليه أن يكون ذليلًا ، أما تسمع اللَّه عزّوجلّ يقول : « وللَّهِ العِزّةُ ولرسولهِ وللمؤمنين » « 4 » ! المؤمن يكون عزيزاً لا ذليلًا . ثمّ قال : إنّ المؤمن أعزّ من الجبل ، والجبل يُستقَلّ منه بالمعاول ، والمؤمن لا يُستقَلّ من دينه بشيء « 5 » . ( 11 ) عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : إنّما سُمِّي المؤمن مؤمناً ؛ لأنّه يؤمن على اللَّه فيُجيز أمانه « 6 » . ( 12 ) عن أبي عبداللَّه عليه السلام أنّه قال : لِمَ سُمّي المؤمن مؤمناً ؟ فقلت : لا أدري إنّه أراه يؤمن بما جاء من عند اللَّه ، فقال : صدقت ، وليس لذلك

--> ( 1 ) البحار 67 : 71 / ح 39 - عن مشكاة الأنوار . ( 2 ) البحار 67 : 72 / ح 40 - عن : مشكاة الأنوار 78 . ( 3 ) البحار 67 : 72 / ح 41 - عن : مشكاة الأنوار 78 . ( 4 ) المنافقون : ( 8 ) . ( 5 ) البحار 67 : 72 / ح 42 - عن : مشكاة الأنوار 96 - 97 . ( 6 ) علل الشرائع 2 : 219 - عنه : البحار 67 : 60 / ح 1 .